منتديات بوابة الفيحاء

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام

الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

ادارة المنتدى
منتديات بوابة الفيحاء

منتديات عراقية عامة سياسية و إسلامية منتديات أدبية و تعليمية عالمية و نرحب بكل من يود الأنضمام الينا. أهلاً بكم في منتدياتكم

زوارنا الكرام :- المنتــدى منتــداكم فساهمـــوا معنــــا للنهـــوض بــه :::::::::::: أهلا ًبكم في منتديات بوابة الفيحاء:::. المتنوعة يسرنا زيارتكم للمنتدى والتعرف على آخر ما أنجزناه من دروس متنوعة لأهم البرامج نحن ً نبحث دائما ً عن كل ما هو مميز وجديد وكل ما يرضي زوارنا الكرام أتمنى أن تتكرر زيارتكم لنا ::::::::: أدارة المنتدى ِ

    ما قبل الكلام ... وبعد الكلام .. متجدد

    شاطر
    avatar
    مروان
    عضو برونزى
    عضو برونزى

    الجنــــــس : ذكر
    نقــــاط : 2900
    العمــــــر : 41
    تاريخ الميلاد : 10/05/1976
    عدد المساهمات : 154
    تاريخ التسجيل : 13/09/2010

    kw ما قبل الكلام ... وبعد الكلام .. متجدد

    مُساهمة من طرف مروان في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:57 pm

    ما قبل الكلام ... وبعد الكلام .. متجدد
    ما قبل الكلام :


    بعثرات حرف على أرصفة الحياةوأحلام ثقال على مركب صغير
    وحروف على جدار الزمن كتبت بألوان تمحى عند أول نسمة ريح
    ليبقى أثرها خطوط واهية




    هذه كلمات خرجت اثناء حوار اخوى بشكل عفوي ، وأتمنى أن تكون على صراط سوي !



    · فرق بين من لم يستطع أن يجد المعين ؛ وبين من لا يريد أن يجد المعين ، وكثيرًا ما نخلط بينهما .



    · إذا أدخلنا شريحة الآخر تحت المجهر : تصبح الرؤية واضحة ؛ وعندما ندخل شريحتنا الخاصة : تصبح الرؤية مشوشة !


    · هناك من يفضل الظهور أمام الآخرين عاريًا ؛ بدلاً من أن يظهر أمامهم مخطئًا !


    · كم تستهلكنا الذكريات في استحضارها والحديث عنها ، وكم نضيع كثيراً من الأوقات في اجترار لحظات لا تمت لواقعنا الحاضر بصلة ، بل قد يكون الاهتمام بالذكريات ؛ مجرد هروب من حاضر ، ومن المفارقات أن يكون هذا الحاضر الذي نهرب منه = هو نفسه ذكريات نتذكرها في المستقبل بشجن .


    · هناك من الناس من يجتهد في العودة إلى المؤخرة ؛ حين تتيسر له سبل البقاء في المقدمة .


    · كل يوم ازداد قناعة أن غياب الهدف أو عدم وضوحه جريمة ترتكب في حق النفس البشرية .


    · الأنوثة جمال وكمال ؛ فباختيار الأنثى أن تكون أجمل مخلوق ؛ كما أن باختيارها –أيضًا- أن تكون أثقل مخلوق .


    · مشكلتنا أننا نخلط بين الظن واليقين ، ففي حين ينبغي أن نجعل فهمنا من قبيل الظن ، وإيماننا من قبيل اليقين ؛ فإننا نفعل العكس ؛ فإيماننا هو من قبيل الظن وفهمنا من قبيل اليقين .



    ما بعد الكلام :


    لا تتهمني بالجفاء ! ، فأنا كقمر السماء ؛ وما فيني من ضياء ؛ هو مجرد انعكاس لأشعة جفوتك .



    ما قبل الكلام :


    هذه كلمات مولودة ، في ثنايا رد على أسئلة معدودة ، وأتمنى أن تكون في دنيا الفائدة : موجودة .



    · مهما سما الإنسان بعقله في سماء العلم والمعرفة ؛ فلا بد له من قلب ينزل به ، ليشعر ويفهم ويتفهم عواطفه ونفسيات الآخرين ، والقلب مهما تقلب وتقبل ، وعايش وتعايش مع احتياجات الآخرين ؛ فلا بد له من عقل يرفعه ليرى الأفق ، بعيداً عن تقلبات العاطفة .




    · من طبيعة الإنسان إذا حب ؛ أن ينحني عقله تلقاء قلبه ، لذا تجد تصرفات كثير من المحبين خارجة عن إطار العقل والمنطق .



    · لن يعرف الناس كبر عقلك إلا حين تتعامل مع صغار العقول .


    · من المعضلات الفكرية : المقاييس الذاتية ، فحين يجعل الإنسان تجربته الخاصة معيارًا للحكم العام ؛ فسترى التطرف واضحًا في الرأي والتصرفات .


    · أعظم إنجاز في حياة أي إنسان : هو أن يكون عبدًا ذليلاً خاضعًا مخلصًا منقادًا مسلّمًا لمن خلقه !


    · مهما كان الهدف الذي تريده ؛ ابدأ به فورًا ولا تسوف ، ومهما كانت البداية ضعيفة : لا تتوقف !


    · طبيعة النكوص والعصيان وعدم الإذعان : هي المحك الحقيقي لاختبار عبودية الإنسان !


    · هناك فرق بين القارئ النهم ، والقارئ الذكي ، فالجمع بينهما نور على نور ، وإن كان الاختيار واجبًا ، فعليك بالثانية .


    · كلما امتلأ العقل بالعلم النافع ، والقلب بالإيمان الراسخ ؛ استمتعت النفس بالوحدة أكثر فأكثر .


    · من طبيعة العاطفة أن تستغرقها اللحظات الحاضرة ، فتضخم أمورًا وتصغر أخرى ، لذا يعتري التعبير بعض المبالغات وعدم الدقة ؛ فحين نعبر وقتها ، فإننا صادقون في تعبيرنا ، ولكنه تعبير عن اللحظة لا عن واقعها الحقيقي !


    · قد يكون تنظيم الوقت أصعب من استغلاله .


    · الحكمة لها عدة أجنحة : عقل - وهذا أساس الخلق - ، وعمر - وهو النضج بالتجربة أو مع مرور الأيام - ، وعلم - وهو نتاج الاطلاع والتعلم - ، وتوفيق - وهو منحة ربانية لمن يشاء من عباده!


    ما بعد الكلام :


    أتظن أني أجهلك ؟! ، لا والذي في عيني جمّلك ، ولكني قد آمنت ؛ أن ربي لشقائي : أرسلك !



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 7:20 am