منتديات بوابة الفيحاء

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام

الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك

ادارة المنتدى
منتديات بوابة الفيحاء

منتديات عراقية عامة سياسية و إسلامية منتديات أدبية و تعليمية عالمية و نرحب بكل من يود الأنضمام الينا. أهلاً بكم في منتدياتكم

زوارنا الكرام :- المنتــدى منتــداكم فساهمـــوا معنــــا للنهـــوض بــه :::::::::::: أهلا ًبكم في منتديات بوابة الفيحاء:::. المتنوعة يسرنا زيارتكم للمنتدى والتعرف على آخر ما أنجزناه من دروس متنوعة لأهم البرامج نحن ً نبحث دائما ً عن كل ما هو مميز وجديد وكل ما يرضي زوارنا الكرام أتمنى أن تتكرر زيارتكم لنا ::::::::: أدارة المنتدى ِ

    القرآن شفاء:

    شاطر
    avatar
    امير محمد
    نائب المدير
    نائب المدير

    الجنــــــس : ذكر
    نقــــاط : 3525
    العمــــــر : 38
    تاريخ الميلاد : 01/01/1980
    عدد المساهمات : 277
    الـدولــــة : العراق
    تاريخ التسجيل : 25/07/2010

    dtg القرآن شفاء:

    مُساهمة من طرف امير محمد في الأربعاء يناير 26, 2011 3:14 pm

    القرآن شفاء:

    يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (سورة يونس آية 57).

    إن من نعمة الله علينا أن جعل لكل داء دواء علمه من علمه وجهله من جهله. وجعل لنا من هذه النعم نعمة القرآن فهو الآية المعجزة حتى قيام الساعة، هو حبل الله المتين ونوره المبين الذي أشرقت له الظلمات ورحمته المهداة التي بـها صلاح أمر الدنيا والآخرة، لا تفنى عجائبه ولا تختلف دلالاته فهو ذكر ونور ودستور وعلوم وهداية وشفاء وصحة.

    ـقال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُومِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا﴾ (سورة الإسراء آية 82).

    اعلم أخي / أختي المريض(ة) أن الله عز وجل حين ابتلاك بالمرض ورضيت بقضاء الله وقدره كان ذلك دلالة حب من الله عز وجل لك ليطهرك ويمحص ذنوبك ومؤشراً لمحاسبة نفسك، عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وأن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط﴾. أخرجه الترمذي، ويذكرك بحقيقة الدنيا الفانية قال تعالى: ﴿وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُور﴾. والإنسان مكون من روح ومادة وسلامته وقدرته على ممارسة الحياة تستوجب سلامة الروح والجسد لأنهما متكاملان ومترابطان، فالجسد وعاء الروح وهي لا تكون في صفاء وطمأنينة إلا بسلامة الجسد من الأمراض ولا يكون الجسد في صحة وسلامة وعافية إلا بسلامة الروح من الأمراض التي تعتريه والمؤكد أن للأمراض الباطنية آثار في حصول الأمراض العضوية، فالضيق والإكتئاب "على سبيل المثال لا الحصر" يسبب ضعف المناعة والدورة الدموية ومن ثم يسهل تسرب الجراثيم والفيروسات إلى الجسد كما أن علاج أحوال الروح وما يعتريها من أوهام ووساوس وخلجات وانتكاسات في التفكير والتركيز دواء غير محسوس بالمشاهدة وإنما هو أمر معنوي له أثره البالغ في الوقاية والعلاج عن طريق الأخذ بالأسباب الشرعية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿عليكم بالشفائين: القرآن والعسل﴾. أخرجه ابن ماجة، فجمع صلى الله عليه وسلم بين الطب الإلهي والبشري، وبين طب الأرواح والأبدان، وبين الدواء السماوي والأرضي.

    منتهى
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    الجنــــــس : انثى
    نقــــاط : 2861
    العمــــــر : 28
    تاريخ الميلاد : 18/02/1990
    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 05/12/2010

    dtg رد: القرآن شفاء:

    مُساهمة من طرف منتهى في الخميس فبراير 17, 2011 10:11 pm

    يعطيك العافية

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 12:09 pm